شبكة معلومات تحالف كرة القدم

أنس جابر على أعتاب التاريخ هل تنجح التونسية في انتزاع لقب ويمبلدون؟

توشك التونسية أنس جابر أن تكتب…

2025-08-22 03:49:48

أغلى 10 صفقات فاشلة في تاريخ كرة القدم هل يحطم هالاند أو مبابي الرقم القياسي؟

مع اقتراب الميركاتو الصيفي، يت…

2025-08-22 02:18:44

إمكانية نهائي كلاسيكو الباسك في كأس ملك إسبانيا لا تزال قائمة

لا تزال إمكانية إقامة نهائي كل…

2025-08-22 05:19:53

أكبر فرق نقاط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز

على مدار تاريخ الدوري الإنجليز…

2025-08-22 02:49:05

البرتغال تكتسح سويسرا 6-1 وتواجه المغرب في ربع نهائي مونديال قطر

حققت البرتغال انتصاراً ساحقاً …

2025-08-28 06:02:45

أزمة بث كأس الأمم الأفريقية في مصرتحديات تقنية ومالية تواجه ماسبيرو

تواجه هيئة الإذاعة والتلفزيون …

2025-08-21 05:51:24

أسكتلندا تُنهي موسم كرة القدم وتُتوج سلتيك بطلاً بسبب كورونا

في خطوة متوقعة وسط تفشي جائحة …

2025-08-21 05:38:06

أزمة شارة القيادة تهز منتخب بلجيكا كورتوا يغادر المعسكر بعد خلاف مع المدرب

خلاف علني بين تيديسكو وكورتوا …

2025-08-21 05:21:32
لماذا لا يحظى غوارديولا بنفس التعاطف الذي ناله كلوب؟ << مسابقة التوقعات << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

لماذا لا يحظى غوارديولا بنفس التعاطف الذي ناله كلوب؟

2025-07-31 10:32:44

في عالم كرة القدم، تختلف معايير التعاطف مع المدربين بشكل لافت. بينما نال يورغن كلوب تعاطفًا كبيرًا من الجماهير والإعلام خلال مواجهة موجة إصابات عنيفة في ليفربول، يبدو أن بيب غوارديولا لا يحظى بنفس المعاملة رغم معاناته مع إصابات مماثلة في مانشستر سيتي. فما السبب وراء هذه الازدواجية؟

أولاً، الفارق في التوقعات. ليفربول، تحت قيادة كلوب، بنى سمعته على الروح القتالية والقصص الملهمة، مما جعل الجماهير تتعاطف معه عندما واجه أزمات خارج سيطرته. أما سيتي، فبسبب قوته المالية وأعماق تشكيلته، يُنظر إليه على أنه “يجب أن يفوز” بغض النظر عن الظروف. حتى عندما فقد غوارديولا لاعبين أساسيين مثل كيليان دي بروين وإيرلينغ هالاند، ظل النقاد يرون أن الفريق يمتلك بدائل كافية للتعويض.

ثانيًا، سياسة غوارديولا في التناوب والإنفاق. الرجل اشتهر بقدرته على إدارة الفريق بتشكيلات مختلفة، مما جعل الجميع يعتقد أن أي غياب يمكن تعويضه بسهولة. لكن هذه الميزة نفسها تحولت ضد سمعته، لأنها خلقت انطباعًا بأنه لا يعاني حقًا من الإصابات، بل لديه دائمًا حلول بديلة. بينما في حالة ليفربول، كان غياب فيرجيل فان دايك أو محمد صلاح بمثابة ضربة قاصمة لأن البدائل لم تكن بنفس الجودة.

أخيرًا، قضية الإنفاق. غوارديولا، رغم براعته التكتيكية، ارتبط اسمه دائمًا بصفقات باهظة الثمن. حتى عندما نجح في تطوير مواهب مثل فيل فودين، ظل الجميع يتذكر الصفقات الفاشلة مثل بنجامين ميندي أو جون ستونز. هذا جعل النقاد يعتبرون أن أي إنجاز يحققه هو “نتيجة طبيعية” للإنفاق وليس للعبقرية التدريبية.

في النهاية، التعاطف في كرة القدم ليس عادلاً. غوارديولا ربما لن ينال الإشادة التي يستحقها إلا إذا حقق إنجازًا في فريق محدود الموارد، لكن حتى ذلك الحين، سيظل النقاد يرون أن “الأموال” هي سر نجاحه، وليس موهبته.